«نحن ممتلئون ٩٥٪ — لماذا ننفق على السيو؟» كل مشغّل في دبي يسأل ذلك في الموسم. ثم يأتي سبتمبر: تنتهي عقود المغتربين، وتنقضي الحدود الدنيا ذات الثلاثة أشهر، ويستعيد الطلبة صناديقهم، فتفرغ الوحدات موجةً بعد موجة. والمنشأة التي التقطت الطلب أثناء الزحام تعيد الامتلاء بهدوء؛ أمّا التي أطفأت تسويقها فتبدأ الخريف بأحواض خالية وعادةٍ مكلفة على الإعلانات.
الطلب في البحث لا يتوقّف — بل يصطفّ. الأسرة التي تكتب «تخزين اثاث دبي» في يونيو تجد من ترتّب في أبريل. والترتيب المكتسَب في الأشهر الهادئة هو ما يحملكم عبر النزوح، لأنّ المحتوى يلتقط ذلك الطلب قبل وصول الباحثين إلى بوّابتكم بوقت طويل. والمنحنى نفسه يحرّك برامج سيو شركات التنظيف لدينا، ومن يجمع الخدمتين يلتقط الأسرة نفسها مرّتين — مرّةً للتنظيف بعد الإخلاء، ومرّةً للحوض.